قصة التحول
الصحي·السعودي
من نموذج تقليدي مركزي إلى منظومة عالمية متخصصة —
رحلة إعادة هندسة القطاع الصحي بكامله



وزارة الصحة تحمل كل الأدوار في منظومة واحدة
في النموذج السابق، كانت وزارة الصحة هي المنظِّم والمشرِف والمشغِّل في آنٍ واحد — مما خلق تحديات هيكلية عميقة
المنظِّم
وضع السياسات والأنظمة الصحية
المشرِف
الرقابة على الأداء والجودة
المشغِّل
تقديم الخدمات الصحية مباشرة
تحديات دفعت نحو التحول
تعدد الأدوار المتداخلة
تضارب بين دور المنظم ومقدم الخدمة في آنٍ واحد
مركزية القرار
بيروقراطية تُبطئ الاستجابة لمتغيرات الميدان
بطء التطوير
صعوبة مواكبة التطور المتسارع للقطاع الصحي عالمياً
تفاوت الخدمات
اختلاف مستوى الجودة بين المناطق والمرافق
محدودية الكفاءة
ضعف في تحسين تجربة المستفيد وقياسها
ضغط متصاعد
نمو الطلب على الخدمات يفوق قدرة النموذج التقليدي
مرحلة الانتقال


منظومة متكاملة ومتخصصة بثلاثة أدوار محورية
ثلاث جهات متكاملة الأدوار، كل جهة متخصصة في دورها لتحقيق منظومة صحية بمعايير عالمية

وزارة الصحة
صياغة السياسات العامة، التشريعات الصحية، وحوكمة القطاع الصحي بالكامل
- السياسات الصحية الوطنية
- التشريعات والأنظمة
- الرقابة الاستراتيجية
- الحوكمة العامة

الصحة القابضة
الإشراف على التجمعات الصحية وتمكينها بالموارد والتقنية ومعايير الأداء
- تمكين التجمعات الصحية
- معايير الجودة والأداء
- التحول الرقمي والابتكار
- التخطيط المالي والاستراتيجي
التجمعات الصحية
تشغيل المرافق وتقديم الخدمات الصحية بمحورية المستفيد وأعلى معايير الجودة
- تشغيل المرافق الصحية
- الرعاية الأولية والثانوية
- تجربة المستفيد المتكاملة
- التكامل المحلي

INSPIRE 2026
IN TEAM